تحقيقات وتقارير

حوار الالية الثلاثية… تفاصيل جلسة غاب عنها المجلس المركزي للحرية والتغيير

تقرير :مزدلفة دكام

أربعة  اشهر  قضتها الالية الثلاثية  في لقاءات بين  الفرقاء  السودانيين من المكونين المدني و  العسكري   حيث عملت الالية  للملمة الشمل  حتى يكون الحوار سوداني سوداني بتسهيل منها للوصول لوفاق وطني يحسم الازمة التي تشهدها الساحة السياسية عقب اجراءات ٢٥ اكتوبر   وبدات جلسات   الحوار المباشر السوداني السوداني  امس الأربعاء  وسط غياب للمجلس المركزي  للحرية والتغيير  بفندق السلام روتانا بالخرطوم، ، بتيسير من الآلية الثلاثية التي تضم الاتحاد الأفريقي، الإيقاد ويونيتامس، وبمشاركة اللجنة العسكرية الثلاثية برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو ،وعضوي المجلس الفريق اول شمس الدين كباشي  ،والفريق بحري إبراهيم جابر ،بجانب مشاركة  القوي الحرية والتغيير الميثاق الوطني وتحالف البرنامج الوطني  وحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل وحزب المؤتمر الشعبي

 

وأكد المتحدثون خلال الجلسة، علي أهمية الحوار خلال هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد ، وضرورة توحيد الجهود والرؤى والعمل الجاد للوصول لرؤية موحدة لإدارة الفترة الإنتقالية.

الى ذلك كشف  الفريق بحري إبراهيم جابر إبراهيم ، عضو مجلس السيادة، عضو اللجنة العسكرية الثلاثية، في تصريح صحفي عقب الجلسة،
عن اعتزامهم  اجراء اتصالات  قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي   دون اقصاء لاي مكون للمشاركة في الحوار  وقال جابر في تصريح صحفي عقب الجلسة الافتتاحية للحوار المباشر بين الفرقاء السودانيين برئاسة الالية الثلاثية
ان الجلسة بدأت بحضور معظم القوى السياسية  السودانية والمكون العسكري ولفت الي  انه تم الاتفاق في   الجلسة الاجرائية ان  يكون الحوار سوداني سوداني بجانب  تحديد  سقف زمني له

وأوضح  ان الجميع أمن علي أهمية الحوار وضرورة ان يكون وطنياً، للتوصل لتوافق حول آلية إدارة الفترة الإنتقالية وتشكيل حكومة إنتقالية وإكمال هياكل ومؤسسات الفترة الإنتقالية وصولاً لإنتخابات حرة ونزيهة وحكومة مدنية كاملة.  مؤكدا علي ضرورة تحكيم صوت الحكمة وإعلاء روح التسامح.

و قال الأمين السياسى للتحالف  الديمقراطى للعدالة الإجتماعية ، القيادى بقوى الحرية والتغيير ” الميثاق الوطنى “مبارك أردول:  إن الجلسة الأولى للحوار السودانى   المباشر تم الإتفاق  فيها  على الإجراءات الشكلية التى تقود لحوار، كى  لا يقصى احد منا الآخر .

وأبان أن الذين حضروا الإجتماع الأول للحوار لايمثلون إجماع كافى بين المجموعات السودانية  وإستدرك قائلآ :” الإجماع الكافى مسألة نسبية ولايمكن أن تجمع كل السودانيي،وأضاف هنالك مجموعات لاتؤمن بالحوار إطلاقا وبعضها تريد أن تحقق مكاسب خاصة لأحزابها ولكن المجموعات التى تؤمن بالحوار وتؤمن بالرأى الآخر والسودان بلد متنوع الآراء والتكنولوجيا والجغرافيا  ونريد لهذا التنوع أن يكون حاضرا فى طاولة الحوار
الحوار مفتوح
وأكد اردول أن المجموعات التى تريد  أن تعبر عن وجهة نظرها وحدها لايمكن أن تقبل بحوار متعدد الأطراف.

ومضى قائلا أننا إتفقنا أن تستمر الآلية فى التسهيل إلى أن يحضر الجميع ويلتقى كل السودانيين حول الوثيقة وتابع سوف نستمر والباب يكون مفتوح الى جانب مناقشة كيف يمكن الوصول إلى بعض المجموعات التى تغيبت عن جلسات الحوار
من جهته أكد  القيادي بقوى الحرية والتغيير الميثاق الوطني علي  عسكوري أن
الحوار مفتوح وقال في تصريحات صحفية
عملية الحوار  ستقود الى إكمال الفترة الانتقالية والى وصول البلاد للانتخابات ثم يفوض الشعب من يريد ان يحكم .
وفي رده على سؤال حول أن الحوار بشكله الحالي منقوص قال عسكوري

هذه جلسة  تمهيدية وفيها جزء اجرائي
وجزء لتحديد القضايا التي ستتم مناقشتها وبعد ذلك سيتم تكوين  لجان متخصصة كل لجنة مختصة بقضية محددة ولكن هذا الحوار الغرض منه الوصول الى ترتيبات نهائية لاكمال الفترة الانتقالية
وحمل قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي مسؤولية عدم مشاركتهم في الحوار وقال هذا الحوار مفتوح ومن يرفض هذا قراره وسيحرم نفسه من المشاركة في العملية الوطنية ولكن لاتوجد جهة بامكانها ان تحمل مجموعة من المكونات السياسية للمشاركة في الحوار بالقوة هذا حوار مفتوح
واي صاحب قضية  دونه ان يأتي ويطرحها
وأوضح  أن خارطة  طريق الحوار  ستتطرق الى  الاربعة قضايا المطروحة التي تشمل
آلية اختيار رئيس مجلس الوزراء  و القضايا المتعلقة بالترتيبات الدستورية الانتقالية او برنامج الحكومة او الانتخابات من خلال تكوين
لجان لكل قضية لجان مختصة بتكوين المؤسسات الدستورية مجلس السيادة اختيار رئيس الوزراء اختيار الولاية وأردف هذه  جلسة اولية لم ندخل في المرحلة التفصيلية

وحول المدى الزمني الذي سيستغرقه الحوار قال  عسكوري
اتفقنا ان يكون ذلك في اسرع فرصة ونحن نتوقع  الا يتعدى الاسبوعين ان لم ينتهي قبل ذلك.
اضاف لان الية لن تستمر في رئاسة هي افتتحت الجلسة فقط وقال عسكور ان الحوار سيناقش تكوين مجلس السيادة واختيار الوزراء ورئيس الوزراء والية الاختيار كذلك برنامج الفترة الانتقالية ومدتها وقضايا الاعداد للانتخابات وهنالك ضائقة معيشية
مشيرا الي ان الالية  ففط افتتحت الجلسة لكن سيتم ترشيح شخصيات سودانية لإدارة الحوار
غالبا ستكون هنالك تعديلات على الوثيقة الدستورية بما يستوعب المتغيرات على الارض.
هذه القضايا ما ينبغي ان يتم التعامل معها بهذه الصورة
عملية التحضير للحوار استمرت قرابة الاربعة  اشهر من يمثل تم في الفترة الماضية
ولفت عسكور الي ان هنالك جهات تريد افشال الحوار وهي اعلنت منذ اكتوبر انها ترفض الحوار  ولا تريد حوار ومن مصلحتها افشال الحوار لحسابات سياسية ويريدوا ان يفرضوا اجندة الشارع ليس في الخرطوم فقط من الخطأ ان نتظر للشعب السوداني بانه الموجود في الخرطوم هنالك40 مليون في الولايات لماذا يتم اقصاءهم وأخذ راي المتظاهرين في الخرطوم فقط هل هذه هي الديمقراطية
حوار سوداني سوداني

وقال  عضو الالية الثلاثية  مبعوث الاتحاد الافريقي محمد الحسن ودلباد  بان  طبيعة الحوار  سوداني وفي قناعتي لايمكن باي حال ان السودانين بقلوبهم دون أن يكون
الاتحاد الأفريقي و ندعوكم ان تتحملوا مسؤليتاكم لن “يحك جلدك مثل ظفرك ”
الواقعية بديهي ان فاعلين سياسيين رفضوا الحضور انظروا الى الجانب الأيسر من الطاولة ويركدون ان الغائبين ان لا نتصور حلا سياسيا الا بمشاركتهم انتم الحاضرين مع أهمية الكيانات هذه المعطيات
انه نداء أجله الوطن
الواقعية والانفتاح مع من اعتذروا في جوهر في الأزمة اللاحقة لاجراءات  25 اكتوبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى