سيذكر التاريخ.. أن تاجر مواشي أخرق لم يكمل دراسته صعد نجماً بالسودان!!
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
كتب – علي الشيح
إن أخرقَ كان *تاجراً للمواشي* لم يكمل *الابتدائية في صباه*
صعد نجمه في دولة اسمها السودان
*وفي غفلة من الزمان حتى أصبح نائبًا لرئيسها ويحمل رتبة فريق !!!!!*
وأصبح لديه جيش خاص يديره للارتزاق شرقاً وغربًا مع آلاف المركبات العسكرية والتسليح والتدريب المفتوح من دول
ولديه *مناجم للذهب للتنقيب والتجارة والتصدير بلا حسيب أو رقيب يفعل ما يشاء وكيف يشاء*
ولديه شركات تصدر اللحوم الحية والمذبوحة بعقود سنوية لمئات الآلاف من الأطنان بملايين الدولارات
*وأنه تزوج من الحسان ثلاثاً وأحضر أهله وبني عمومته من البادية فسكنوا القصور وقادوا الفارهات وسافروا إلى دبي وبانكوك و رتعوا متنعمين في الملذات خلال أربع سنوات فقط ..*
نعم أربع سنوات و البعض يصفق له إي والله والبعض ساخط ولا حيلة له و غالبية الشعب انقسم ما بين صامت أو مبارك لتكليفه *هي الحقيقة*
هذا الجنجويدي الجاهل
*تحالفت معه القوى السياسية التي تسلمت السلطة بعد الإنقاذ وهذا الأمي تم تكليفه رئيسًا للقطاع الاقتصادي في السودان و رئيس مجلس الوزراء تحت إدارته بالقطاع و تم تكريمه من قبل القوى السياسية آنذاك !!..*
*القوات المسلحة أصبحت حينها مكبلة بشعار الثورة ( العسكر للثكنات )*
*( معليش معليش ماعندنا جيش )..*
كان تحسب حساب أي تحرك منها؛ إذ كانت تخشى وصف التحرك بأنها تريد الانقلاب و السيطرة على الحكم تمهيدًا لعودة الكيزان كما يزعمون حلفائه اهل *( قحت ) اهل الارتزاق و العمالة*
أصبحت شماعة الكيزان تهمة و ريبة في ذلك الزمن الأغبر لكل مخالف لكل منتقد لكل ناصح
أنت كوز وان كانو يعلمون انك لا تنتمي للحركة الإسلامية يقال لك *الكوزنة سلوك* يعني تخالفهم انت كوز كوز حديث للإرهاب و التخويف للكل حتي ينفذون أجندتهم التي دمرت البلاد و شردت العباد و فعلت جرائم لم تحدث في تاريخ السودان الحديث ولا القديم منذ عهد مملكة كوش ..
*ظلت القوات المسلحة تتابع في صمت*
حتي تمكن من الجنجويدي وحلفائه من قوى الحرية و التغيير ( قحت ) حلم *الاستيلاء على السلطة كاملة*
و بايعته على حكم السودان ؛و لتحقيق ذلك غدر بالجيش وعندها *بلغهم النبأ العظيم* الذي حطم أحلامهم، و وأد مخططاتهم ،و قضى عليها قضاءً مبرمًا.. قاتل الجيش السوداني بشرف الجندية و العقيدة العسكرية السودانية و اصطفت معه القوة السودانية المؤمنة الصادقة الحرة قاتلت مع القوات المسلحة بشرف وشراسة ما عهدتها المنطقة من قبل بذلوا الأرواح العزيزة ،و جادوا بالدماء الزكيّة فداءً لهذا الوطن و شعبه..
و تم دحر الجنجويد البغاة المجرمين و كل من دعمهم و ساندهم و ناصرهم إلى أن خرجوا أذلاء مكسورين تطاردهم لعنات أهل السموات و الأرض، وصاروا الآن مطاردين بالصحارى و الفيافي يستظلون بالشجر والحجر ..
*التاريخ لن يرحم ولن يغفر لكم أيها القحاتة المرتزقة والجنجويد القتلة*
الحمدلله أن الشعب السوداني قد وعى الدرس ،و علم أين تكمن المصلحة ،و أين يكمن الخير ومن الذي يخلص لهذا الوطن ومن هو الخائن الذي يرتزق باسم الوطن..
*الشعب السوداني* صار الآن أشد حرصًا، ولن يرحم من ساند هذا الغزو و لن يكرر ما حدث ولن يقبل وجود الخونة و العملاء بينه بعد هذا البلاء الذي نزل ووقع،
*ولولاهم ما حدث ما حدث من انتصارات و تحرير*
قال الله تعالى:-
(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ))..
*وإنّ التاريخ سيكتب العار على كل من يحاول أن ينقذ بقايا الجنجويد و على كل من يناصرهم ليعيدهم مجدداً أبرياء من دماء طاهرة تلوثت بها أيديهم و نفوس تسأل كل يوم بأي ذنبٍ قتلت؟!!*
وإن من سقط في مستنقعات الخسة والدناءة والغدر لن يزينه أحد بعد اليوم ؛ إذ أن كل المرتزقة و العملاء قد انكشف أمرهم للعامة ولايمكن أن يجدوا بعد هذا أرضًا تقلهم، أو سماءً تظلهم، أو مكانًا يأوون إليه في #السودان
*عاشت القوات المسلحة السودانية حصناً للوطن يرد عنه الأعادي و العوادي..*
*عاش كفاح الشعب السوداني الحر الأبيّ المخلص المجاهد..*
اللهم تقبل شهداء معركة الكرامة في عليين و اشفِ الجرحي و المصابين وعوض اهل السودان خير هذا البلاء و ارفعه عنهم و عافهم واعفو عنهم و يسر امورهم وأنعم عليهم بكل نعمك يا رحمن يارحيم..





