
عاجل لوزير الداخلية.. الأمن غير مستتب وهذه هي الدلائل!
رسالة في بريد السيد وزير الداخلية سعادة الفريق/ بابكر سمرة – وفقكم الله وسددكم
في البداية نسأل الله لكم العون في مهامكم الجسيمة في مرحلة حرجة من تاريخ السودان.

كمواطن لي الحق واخوتي في مخاطبتكم بما نعانيه مباشرة ونعرف ان لديكم أولويات وخطط لكن لا اظن ان حماية أمن المواطن ليس في قمتها ان لم تكن الأهم.
السيد وزير الداخلية/ وفقه الله
لقد انتشرت عصابات مسلحة على دراجات بخارية وبعضها على ركشات خاصة غير مغطاة..بعض هؤلاء المجرمين يرتدون ثيابا عسكرية للأسف ولقد بلغوا جرأة في التعدي على الحرمات نهارا جهارا وسلب المواطنين او اصابتهم ووصل الأمر إيقاف الحافلات والاعتداء عليها كما حصل في شارع الامتداد الثورة كما بدأ بعضهم بالقفز داخل البيوت بالسلاح ليلا ونهب الناس وترويعهم وحاليا فان محلية كرري وهي يفترض انها الأكثر امانا فيها حوادث مروعة فكيف ببقية محليات الولاية او الولايات البعيدة.
السيد وزير الداخلية/ وفقه الله
اننا لا نريد ان نرى فقط رجال الشرطة وفتح الأقسام رغم أهمية هذه الخطوة لكننا نريد الشعور بالأمن واقعا..الآن هناك مناطق لا يستطيع فيها المواطن الخروج بعد غروب الشمس!..ولنكن واضحين ان اقسام الشرطة للبلاغات والقبض على المجرمين لكنها لن تفرض هيبة القانون مثل السيارات المتحركة وتجربة 999 التي كانت الأميز في تاريخ الشرطة.

اننا من واقع ملاحظاتنا نتقدم إليكم بطلبات مباشرة وهي:
أولا: زيادة عدد قوات الشرطة الحالية للضعف على الأقل لأنه ملاحظ ان هناك قلة في العدد بسبب الحرب..افتح سيادتكم التجنيد في الأحياء للشرطة ولو تعيد مثل تجربة الشرطة الشعبية هذا العدد غير كاف لحماية الخرطوم دعك من السودان.
ثانيا: لابد من خطة عاجلة لصيانة السجون في الولاية والولايات الأخرى وزج هؤلاء المجرمين فيها فهناك اقسام شرطة امتلأت فيها الحراسات ولا يعرفون ما يفعلون! وكما أخبرني شرطي صديق قال لي نضطر للافراج عن كثيرين بالضمان وتعديل مواد النهب لمواد سرقة! لسرعة الإجراءات وهذا لا يمكن فهذه الجرائم بعضها يصل حد الحرابة وهو موضوع في القانون الجنائي السوداني وتحتاج تنفيذه فقط.
ثالثا: لابد من نشر سيارات النجدة خاصة ليلا قدر المستطاع خاصة في المناطق الطرفية والمحررة مؤخرا فإن هذه التجربة فعالة وقوية وان تمكنتم من إعادة ولو بعض شرطة السواري ونعرف ما أصابها كذلك يسهم جدا في بسط الأمن خاصة داخل الأحياء.
رابعا: اقسام بسط الأمن الشامل للأسف وضعتم فيها شرطة الأمن المجتمعي ! وبقربنا قسم منها..للأسف سيدي هؤلاء يقولون ليس مهمتهم مطاردة المجرمين ولا القبض عليهم وقد قمنا بصيانة المبنى لهم بل وتعهدنا بوجباتهم كلها واحيانا حوافز لهم ومع ذلك لا يتحرك مترا خارج القسم! نحن لسنا في حاجة للشرطة المجتمعية حاليا رغم أهميتها بل في حاجة ماسة لقوات الشرطة المقاتلة التي تحمي وتقبض وتحول للاقسام الكبيرة ثم النيابة والمحكمة .
خامسا: اوكار هؤلاء المجرمين معروفة حتى للمواطنين فكيف بالشرطة؟! ننتظر منكم الهجوم الشامل على كل اوكار الجريمة ورد المسروقات لأهلها وهي ظاهرة في المساكن العشوائية فمن اين المكيف الاسبليت والثلاجة والمراوح لمن يسكن راكوبة!..
سادسا: نشيد بالجهد المبذول لتنظيم حركة الأجانب لكن مازال بعضهم حرا دون تنظيم فنرجو مزيدا من التشديد.
ثامنا واخيرا: أصبحت الشكوى في الطرق السفرية متزايدة من بعض منسوبي الشرطة والجيش والفساد المعروف بتلقي الرشاوى وابتزاز المواطنين لدفع المال بعد مضايقتهم حتى يضطروا لذلك..نرجو شاكرين ضرب هذه السلوكيات ومراجعة كل النقاط الخاصة بالتفتيش وتولية ضباط أمناء يتقون الله على الطريق..فهذه مجلبة لغضب الله الذي لعن الراشي والمرتشي.
ختاما:
مهامكم جسيمة..والاولويات كثيرة ونحن لا نفهم في عملكم افضل منكم ولكنها مصارحات القلوب وشكوى الرعية إليكم بإحسان..وكلنا أمل في عهدكم ان نرى ونشعر بالأمن واقعا فكل الشعب معكم والجيش طالما رأى الجد والحزم والحسم لنرى الشرطة السودانية تعود لسابق مجدها عين تسهر ويد تحمي الوطن .
وفقكم الله وسددكم.
معتز عثمان محجوب





