المقالات

للقصة بقية.. معاوية الجاك: شكرا للجنجويد

متابعات | تسامح نيوز 

للقصة بقية.. معاوية الجاك: شكرا للجنجويد

معاوية الجاك

من خلال سلوكه الهمجي واللا اخلاقي عقب احتلاله لمدينة القرآن فاشر السلطان، قدم لنا الدعم السريع (لو يعلم) خدمةً عظيمةً لا تُقدر بثمن يستحق عليها منا أطناناً من الشكر والثناء والتكريم، وهذه الخدمة تتمثل في (إيقاظه) لنا من حُلم أن الحرب قد إنتهت وفي خواتيمها وأن الأوضاع قد وصلت نهايتها ووصلنا مرحلة تقسيم الغنائم.

بعد أن ترك الرُماة مواضعهم ونزلوا سفح جبل المصالح الخاصة، أيقظنا الأوباش من حالة الإسترخاء التي تسربت إلى دواخلنا وتركنا بواسل جيشنا وداعميهم يقاتلون هناك غرباء في فيافي كردفان وفاشر السلطان، بفضل السلوك القبيح للأوباش ودخولهم الفاشر الطاهرة صحونا من النوم العميق وبدأنا في إعداد أنفسنا حتى نستعيد حالة التوازن التي تساعدنا على التفكير السليم.

للقصة بقية.. معاوية الجاك: شكرا للجنجويد

 

بفضل الأوباش فاق جميعنا من نشوة الإسترخاء فكانت حالة الإستنفار الكبيرة التي إنتظمت كل مناطق السودان وأدخلت الفرحة في نفوس المواطنين وقذفت بالطمأنينة والأمان في نفوسهم وطردت عنهم الذعر والخوف ورفعت معنويات المقاتلين من جيشنا، عمت الفرحة والطمأنينة ونحن نشاهد اليوم مئات الآلاف من المستنفرين وقد (عادوا) لإكتساب اللياقة البدنية التي تعينهم على الإستعداد التام للتصدي للأوباش ودحرهم للأبد.

ذكرنا أن المستنفرين (عادوا) للمعسكرات لأنهم في الأصل مدرَبين عسكرياً من قبل.

للقصة بقية.. معاوية الجاك: شكرا للجنجويد

بعد كل ما ظللنا نتابعه ونعايشه ونسمعه، نقول وبالفم المليان إن المرحلة المقبلة تختلف عن سابقتها كثيراً خاصة بعد أن إكتسب المواطن جرعةً تطمينية وتحصيناً ضد الأوباش بعد خوض تجربة المعاناة المريرة السابقة.

المواطنون والمستنفرون يمتلئون حِنقاً وغضباً ضد الجنجويد ولن تتكرر التجربة السابقة بعد الإستعداد العسكري المختلف، بل هم في شوق لملاقاة هؤلاء الأوباش.

الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجنجويد وكل من يعاونهم أن الشعب السوداني كله تحول إلى جيش، فحتى من هم خارج السودان، أصبحوا جيشاً بدعمهم المادي والمعنوي، وحتى النساء اصبحن جيشاً بالسلاح والتحريض.

شكراً يا أوباش لأنكم (صحيتونا ووحدتونا) .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى