أخبار

ما قصة اللواء طيار طلال علي الريح والـ (100) مليون دولار!!

متابعات | تسامح نيوز

کشف رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للمرة الأولى تفاصيل عملية مغادرته مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم والتي تمت في 24 أغسطس 2023 بعد نحو أربعة أشهر من اندلاع الحرب.

 

وقال البرهان خلال لقائه الصحفيين والإعلاميين المشاركين في ملتقى الإعلاميين السودانيين بالقيادة العامة اليوم إنه غادر المقر على متن مروحية هبطت داخل القيادة العامة بعد تنفيذ عملية تمويه شارك فيها أفراد من الحرس الرئاسي.

 

وأكد البرهان أن تفاصيل عملية خروجه لم يكن يعلم بها سوى الطيار الذي رافقه واللواء طيار طلال علي الريح نافياً بذلك ما وصفها بالمزاعم التي تحدثت عن خروجه عبر صفقة.

 

وأضاف أن المروحية نقلته إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية، مشيراً إلى أنه لم يكن يقيم في (البدروم) كما كان يشاع أو كما كانت تظن عناصر مليشيا الدعم السريع وإنما كان يقيم بالقرب من قصر الضيافة ولم تكن تفصله عن عناصر المتمردين سوى نحو 20 متراً وهو ما جعلهم لا يتوقعون وجوده بالقرب منهم.

 

وروى البرهان تفاصيل عن الأوضاع الصعبة التي واجهها الجيش خلال الأشهر الأولى من الحرب مشيراً إلى أن القوات المسلحة لم تكن تمتلك الأسلحة الكافية عند اندلاع القتال.

 

وقال إنهم اضطروا إلى استدانة مبلغ 100 مليون دولار من شخصين سودانيين تحفظ عن ذكر اسميهما بعد عدم تلقي الدولة مساعدات في ذلك الوقت، لافتاً إلى أن المبلغ استخدم في شراء أسلحة من عرض البحر من مجموعات خارجة عن القانون.

 

وأضاف أن القوات المسلحة امتلكت لاحقاً طائرة (أنتنوف) كانت كثيرة الأعطال ما دفعهم إلى شراء محرك لها من مدينة جدة.

 

وأشار البرهان إلى أن الأشهر الأولى للحرب كانت قاسية موضحاً أن معظم المناطق العسكرية في الخرطوم سقطت في يد مليشيا الدعم السريع المتمردة باستثناء سلاح المدرعات.

 

وقال إن بعض العسكريين داخل القيادة العامة تعرضوا للإصابة بالعمى وسوء التغذية وإن الجيش اضطر إلى إسقاط المواد الغذائية والأدوية للعالقين داخل القيادة من ارتفاع يصل إلى 40 ألف قدم.

 

وأضاف أن المجاهدين بدأوا في التوافد إلى منطقة المدرعات والقتال إلى جانب الشهيد بحر، كما تدفق المستنفرون للمشاركة في القتال مؤكداً أنهم قدموا دعماً مهماً للقوات المسلحة.

 

وفي ما يتعلق بالمواقف الإقليمية، قال البرهان إن ليبيا وتشاد وإثيوبيا اتخذت مواقف عدائية تجاه السودان بينما أشاد بمواقف الدول الصديقة والشقيقة وسمّى منها المملكة السعودية وتركيا وقطر ومصر وإريتريا.

 

وخص المملكة السعودية بتحية خاصة مشيداً بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم المساعدات للشعب السوداني.

 

كما كشف البرهان معلومات عن عملية تحرير الخرطوم وإدارته للعمليات العسكرية قائلاً إنه أدار العمليات بمفرده من موقع خفي بعد خروجه من القيادة العامة في وقت كانت فيه هيئة قيادة الأركان لا تزال موجودة داخل القيادة.

وأوضح أن قرار تحرير الخرطوم جاء بعد تطوير القدرات القتالية للجيش وتوفير المدفعية والطائرات المسيرة، مشيداً في الوقت ذاته بأدوار مختلف القوات المشاركة في العمليات.

وأكد أن القوات المسلحة تمكنت من طرد قوات الدعم السريع من الخرطوم شارع شارع وبيت بيت .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى