
محجوب فضل بدري: بين بيان الرباعية وَنَضَمِى الرباعى!!
-من الآخر كده، ردنا على بيان الرباعية الذى لايخفى السم فى الدسم فحسب كحال المتاَمرين،لكنه يُظهره بكل قبحٍ ولؤمٍ وجهلٍ بطبيعة الشعب السودانى الذى يأبىٰ الضيم ولا يعطى الدنية فى أمره،لا يمكن أن يقبل أن يساوي بيان الرباعية القبيح بين الجيش السودانى بكل تاريخه المجيد وبين مليشيا آل دقلو بكل جرائمها المشينة وتاريخها القمئ!!

ونقول أن ردّ الشعب السودانى على مقترح وقف الحرب قبل تحقيق (كامل الانتصار) سيكون [والله ليس لهم عندنا اِلَّا السيف].
-يقول أتباع مليشيا آل دقلو المتمردون المجرمون،وهم يرسمون بأصابعهم شارة النصر ومع جهلهم لمعنى حرف V يقولون هِنَّ تِتين يا اِمَّا نَصُر يا اِمَّا شهادة !! وقد رأينا كيف يكون معنى النصر عندهم،فهو القتل والتمثيل بالجثث ودفن الضحايا وهم أحياء وتعذيب وتصفية الأسرى المجردين من السلاح وأغتصاب حرائر النساء،

ثم تفتقت ذهنيتهم المجبولة على الجريمة بصلب النساء على الأشجار، والتلذذ بعذابهِنَّ فى جريمة منكرة لم يسبقهم عليها أحدٌ من المجرمين . أما الشهادة وهى أبعد ما يكون على من هم فى هذا المستوى من الانحطاط الأخلاقى وقد رأينا شهادتهم!! فى مُعرادِهم المُشين من وجه الرجال عندما (عَرَّدوا مُعراد شين!!) ورسموه بأقدامهم على الأرض.
مثل ما جاء فى المقولة الشعبية فى الجبان الهارب من مواجهة خصمه فى ساحة القتال يُعيرونه فيقولون : هييع يا أبْ درباً مَاكِنْ. بمعنى انه بهروبه تترك أقدامه أثراً كبيراً (ماكِن) ولا عزاء لأهل الفطيس الهالك ماكِن !!
-ولما كان كفيل المليشيا لا يحوز نصراً فى القتال ولا يطيق صبراً على النزال فهو يلجأ دوماً اِلىٰ حيلة الأِلهاء كأن يرسل المسيرات الى أهداف مدنية ومواقع خدمية، أو أن يصر على حشر أنفه فى الدعوة الى السلام !! من خلال ما يُعرف بالرباعية والتى لا نُقابل بيانها أِلَّا بالرباعى وبالثنائى ومقارعة الخصم بالسنان ولجم بيان الرباعية باللسان.
فالسلام هدفٌ نبيل لا يحيد عنه بشرٌ سَوِى فالسلام عند الأسوياء كالماء والهواء لا حياة بدونه،لكنه ليس أى كلام والسلام !!
-السلام لا يمكن أن يأتى من الدويلة التى تموِّل المليشيا بالسر والعلن بجلب السلاح الفتاك دويلة تقوم بجلب المرتزقة المحترفين من أقاصى الدنيا دويلة تتعهد بتوفير الغطاء الدبلوماسى والسياسى لداعمى المليشيا، وتسعى لاعادة تمكينهم من رقاب السودانيين، (بعبارةٍ زلِقة) تضمنها بيان الرباعية،الذى وضعت مخرجاته الجيشَ والمليشيا على قدم المساواة، وقضت باستبعاد الجيش من المشهد السياسى. هكذا !!
-وقد سدد حمدوك المأفون الفاتورة قبل ذلك بتصريحاته التى كال فيها المدح للدويلة وأعتبرها أكبر داعم للسلام والأعمال الأنسانية فى السودان!!وكانت كذبة بلقاء من الخبير (المؤسِس لاِعادة استعمار السودان) على يد بعثة فولكر الاممية التى استجلبها من وراء ظهرنا وساندتها الرباعية فباءت بالفشل الذريع ولكنها نجحت فى الخطة البديلة وهى اشعال فتيل الحرب لتدمير السودان تمهيداً لتقسيمه،خاب فأله وفألهم وطاش سهمه وسهمهم.
-وجاء تحرير مدينة بارا ضربة فى (سوادة) عين المليشيا،وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.
-ولئن كان شعارنا ولايزال لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان،فمن باب أولى أن لا نطيع دويلة mbz !! والبياكلوا الأسد أخير من البتاكلوا الضبعة، قال رباعية قال.
-رَغِمَ أنفُ الرباعية فجيشنا هو صاحب اليد العليا وستكون كلمته هى العليا ان شاء الله. بيان بالعمل وليس مثل بيان الرباعية. (أِن شاء الله تَرْبِع كَرانج) والكرانج هو المرفعين أى الضبع وتَربِع كرانج أى تجرى على أربعة كالمرفعين.
ألا لعنة الله على الظالمين.





