
د.علاء الدين الخواض يكتب ورحل أمير التلب
بعد إن إستكمل رزقه وإستوفي أجله إلي رحاب الله الواسعه
رحل الأمير الإسم علي المسمي الرجل المتواضع المتواصل مع كل فئات المجتمع المحبوب للجميع يألف الناس ويألفونه ذو نفس طيبه وقلب نظيف لم تغيره تقلبات الزمان ولا تبدل الأحوال قلبه مفتوح للكل ووجه مطروح في كل حال وهو رجل علاقات إجتماعيه من الدرجه الاولى ويكفيه شهاده ومحبه زواج إبنته بصاله الفاتح بشاره بنادي الضباط والتي كانت إستفتاء لمحبه الناس له حيث لم يتخلف أحد .
رحل أمير في هذا الزمن الصعب وهو يعاني منذ فتره بعيده من آلام القلب وضعفه حيث كان قلبه يسع الجميع ولم يركن في يوم من الايام للراحه بل كان بين الناس يسأل عن أحوالهم ويلاطفهم وهو رجل معطون بحب النشاط الثقافي والاجتماعي وله في مضمار الثقافه والاعلام قدم راسخه في المسرح والإذاعه والتلفزيون ومعرض الخرطوم الدولي والفعاليات والمهرجانات والعديد من المواقع الاعلاميه والثقافيه التي تسنمها في مدني الجزيره والخرطوم وغيره من المجالات التي لا تسعفني الذاكره ولا المساحه لرصدها فقد رحل عن دنيانا هكذا في طريق عودته من مدينه مروي إلي بورتسودان يبحث عن العلاج وأسلم الروح لبارئها بتقاطع هيا.
فإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا التلب لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وآنس وحشته ونور قبره واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة يارب العالمين وأجعل البركه في عقبه وأهله وعارفي فضله وارزقهم الصبر علي فقده يارب العالمين.





