
الشعراني الكباشي المحامي يكتب: قحط المتقزمة وذيل (الأسد)
اظن وليس كل الظن إثم أن العالم ومنذ فجر الخليقة الي يوم الناس هذا قد عرف عمالةً وخيانةً وتسفلاً وانحطاطاً مثل الذي تمارسه شرذمة قحط المتقزمة علي الوطن وأهله.

هذه المجموعة القمئة العاطلة عن كل شئ شكلاً وموضوعاً فهي من حيث الشكل تتداخل اوصافهم/ن فما هم برجال ولا هن بنساء ولا الي هؤلاء ولا الي اؤلئك كائنات غريبة منبتة بلا اصل ولا جذور سلطها الله علي السودان واهله فحكمت وفسدت وافسدت ودقت طبول الحرب واشعلت نارها ثم هربت لحاقاً باسيادها من عرب ومن عجم.
هربت لتضع يدها القذرة فوق يد أقذر وانتن منها مع جنجا الارتزاق وكفيلهم جمل الصحراء الاجرب ريئس خمارة الشر وماخور الدعارة ليقتلوا أهل السودان ويستحيوا نساءهم ويستبيحوا أعراضهم ويدمروا دولة عمرها من عمر البشرية في ما يماثل تماماً حرباً كونية يقودها الشيطان الأكبر وشيطان الماسو…صه..يونية
ولكنهم جميعاً كائنات لا تفقه ولا تعرف عن السودان وأهله شيئاً فمكروا لكنهم نسوا الله ومكره فهو خير الماكرين فأخرج لهم دابةً لا قبل لهم بها جيش وقوات وشعب أصبح كله جيش وجيش أصبح كله شعب حمل السلاح وخرج علي الأعداء من فجاج أرض السودان الطاهرة رجال أسما امانيهم الموت في سبيل الله والوطن والعرض وتطهير التراب من كل دنس وروث وعفن.

وهاهم أهل السودان يمضون في اجتثاث كلاب المرتزقة والخونة العملاء من فوق الأرض ليسكنوهم داخلها إن لم يلفظهم التراب الطاهر أما بقايا وبغايا كائنات قحط المتقزمة الهائمة علي وجوهها ويلفظها اسيادها الذين استخدموها كمناديل ورق حتى إذا ما اتسخت وأصبحت عديمة الجدوي رموا بها وتركوها هائمة علي بلا هدف ولا حول ولا قوة.
حتي علي طعامها وشرابها حتي اصابها اللوث والخبل ولم يتبقي لها غير التقيوء في الفضائيات التي تملأ باكاذيبهم وخبلهم ساعات بثها ليصبحوا أضحوكة للعاملين في تلك القنوات وللناس أجمعين وهاهي تلك الكائنات توالي تقزمها ويواليها الفشل يوماً بعد يوم.
فمصيرها العاجل كمصير (اسد) سوريا الذي انتهي به مطاف الظلم والعمالة الي نعامة جرداء تجفل من صفير الصافر رماها شعب سوريا في مزبلة التاريخ فقحط التقّزمية تمسك بضنب(الأسد ) النعامة لتلحق به في الدرك الأسفل والقاع السحيق بعد أن لفظها السودان وأهله في الوطن وفي كل شبر في العالم يوجد به سوداني فلا حاجة للسودان وأهله بالرمم والعظام الرميم
شعب السودان يقول لدويلة الشر والدعارة مثلما سخرنا الله تعالي لنخرجكم من الظلمات الي فإننا بأمر الله وقوته سنعيدكم الي ظلماتكم جمالاً جرباء يفر منها الناس
ورسالة إلي كل من مد يداً اضرت بالسودان وأهله أن تلك اليد ستبتر من اعلاها وهم يعلمون ذلك تماماً ويعرفون أن السودان مر وحنظل لا يستطيع كائن أن يطعمه
ونقول للأحبة الأهل المؤمنين بالله وبحقهم في الحياة الكريمة فوق أرضهم وفي ديارهم الصابرين الصامدين المحتسبين أبشروا بنصر الله لكم ولا تستعجلوا الفرح الكبير عليكم في هذا الوقت بالفرح(السكوتي ).
فلا تعينوا عدوكم بكشف تحركات جيشكم وقواتكم ولا يجدن اليأس والقنوط الي انفسكم سبيلاً وأنتم ترون الانتصارات والفتوحات في كل يوم رأي العين وليس من رائي كمن سمع
غداً بأذن الله تعود لوطننا ولاهلنا المباهج والأفراح والمسرات فقد سلم الله وطننا من الضياع وحفظ أرضنا من الهلاك غداً وعلي جودي السلام والمحبة ترسو سفينة أهل السودان تحملهم جميعاً إلا من ابا وما أبا إلا قليل
غداً تزغرد الجارات الحرائر ويملأ فرحنا الدنيا ويسع العالم كله هذا العالم التافه المفتقر للأنسانية والمنعدم الأخلاق
غداً تمتلئ ارضنا بسنابل القمح المنور في الحقول وبالوعد وبالتمني وبالفرح النبيل وإن غداً لناظره قريب
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.





