المقالات

خالد أبوشيبة جميل ✍يكتب..الدكتور الوزير ( الفضيحة ) ❗

خالد أبوشيبة جميل يكتب

الدكتور الوزير ( الفضيحة ) ❗

 

خرج مدير عام الصحة بولاية سنار بتوضيح رسمي مكتوب يحمل اسم إدارته يكشف فيه أن مركز العزل الوحيد بقصر السلطان لم يغلق
وان ما تناقلته بعض الوسائط عن الإغلاق غير صحيح ( انتهي حديث مدير إدارة الصحة سنار )
ويبدو أن مدير عام الصحة بولاية سنار الدكتور الفضيحة خريج كليات طب ثورة التدمير العالي خلال الحقبة البائدة (والله أعلم ) لازال حديث عهد بالوزارة والإدارة وبالرغم من أنه قد حالفه الاختيار وتم تعيينه بدرجة المسؤول الأول عن قطاع الصحة بسنار إلا أنه وللأسف الشديد لا يستطيع حتي الآن التمييز (لغويا) مابين قرار صدور التوقف عن العمل بمركز العزل سنار الي حين توافر متطلبات العمل الضرورية التي يحتاجها مرضي الكورونا ومعروف أن ايسرها تقديم وجبات الأكل للمرضى بالإضافة إلي الأوكسجين والبندول الذي عجزت إدارته عن الايفاء ب دفع 70 ألف جنيه ثمن الترحيل من العاصمة الخرطوم إلى سنار ويبدو ان هذا لا يزعج السيد المدير ❗
وقرار الإغلاق الذي لا وجود له اصلا بمركز قصر السلطان إلا أنه يعشش فقط في ذهن المدير الهمام لعدم إلمامه وهو بدرجة مدير عام بقواعد اللغة العربية وعلومها والسؤال الذي يطرح نفسه علي أي أسس علمية وإدارية تم اختيار أمثال هؤلاء في مواقع حساسة مرتبطة بحياة الناس ولا تقبل المجاسفة أو المخاطرة وتحتاج إلى النشاط والتحرك ❓
وبالطبع معروف أن هناك فرق لغوي كبير يفهمه حتي (راعي الضأن في الخلا ) مابين صدور قرار الإغلاق ومابين صدور قرار التوقف عن استقبال الحالات بسبب انعدام الأدوية
والفضيحة الاخري هي عدم توافر وجبات الأكل والشرب للاصطاف العامل و حتي للمرضى ❗
وإدارة مركز العزل بسنار يا السيد مدير إدارة الصحة بولاية سنار قد اصدرت قرار التوقف عن استقبال الحالات فقط ولم تامر البته بالاغلاق وهي بالطبع اطرت لمثل هذا الإجراء ولكنها في نفس الوقت أعلنت عن تاسفها لذلك وكل هذا موجود في مضمون الخبر الذي قام شخصي الضعيف بنشره لغرض تبيه الجهات الحكومية الولائية والاتحادية للقيام بواجبها تجاه مرضي الكورونا بولاية سنار قبل استفحال المرض ليصبح مهدد صحي لدول العالم ينطلق من سنار❗
كان الأجدر أن يعترف مدير إدارة الصحة بولاية سنار بتقصيره عن مجابهة الأوضاع الصحية الكارثية المنهارة المتزايدة يوما بعد يوم بولاية سنار بدلا من دفن الرؤوس في الرمال وتكذيب الوقائع والحقائق كما يفعل وزراء العهد البائد الذين كانوا يطلقون علي ( الكوليرا) بولاية سنار الإسهالات المائية ❗
ومعروف ان البلاد تتنسم هذه الأيام عهد الحريات الصحفية والديمقراطية والسياسية بكامل أوجهها كما اعترف سلفه الأستاذ السياسي المحنك الماحي محمد سليمان صراحة عندما اعترف علنا أمام وزير الصحي الاتحادي بانهيار قطاع الصحة بولايته ❗
علي مدير عام الصحة إذا كان يريد الخير لمواطني ولاية سنار أن يخرج من برجه العالي وان لا يشاور إعلامي صحن الفول لكتابة الأخبار المزيفة وان ينزل للبحث عن الحقيقة بدلا عن الاعتماد على التقارير المكتبية من أعداء الثورة وان يجتهد بنفسه لتأهيل قطاع الصحة بالتشاور مع مواطني ولاية سنار المنكوين بنار تردي الخدمات الصحية
ويجب عليه كذلك أن يترك مكتبه المكيف وعربته الفارهة الفخيمة وان يسجل زيارات لمشافي الولاية لمعاينة الأوضاع المتردية بمشافي ولاية سنار وان يبحث عن الحلول المناسبة لتحمل المسؤولية للنهوض بقطاع الصحة لأنه لا يقبل التسويف أو عليه عند الانهزام بتقديم ادب الاستقالة ليكون قدوة للآخرين بدلا عن الكنكنشة في مثل هذه المواقع المرتبطة بحياة الناس

ونسأل الله الإعانة لنا ولسيادة المدير العام لإنقاذ الوضع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى