تحقيقات وتقارير

عقوبات واشنطن على الكولمبيين… (الطعن في الظل)

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

الخزانة الأمريكية :مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلى السودان للقتال في صفوف الدعم السريع.

د. الفاتح عثمان : السودان يتعرض لغزو منظم تقف خلفه الإمارات .

جون هيرلي :الدعم السريع مرارا استهداف المدنيين، بمن فيهم الرضع والأطفال الصغار.

تقرير – المحرر السياسي

أمس الجمعة-فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مالية على شركات وأفراد قالت إنهم تورطوا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال لصالح مليشيا قوات الدعم السريع التى تقاتل ضد الجيش السوداني.ومن بين المستهدَفين بالعقوبات:

شركة “فينيكس هيومن ريسورسز إس.إيه.إس”، وهي وكالة توظيف مقرها العاصمة بوغوتا.

الكولونيل السابق في الجيش الكولومبي خوسيه أوسكار غارسيا بات، وهو مالك شركة تجنيد مقرها أيضا بوغوتا.

شركة “غلوبال كوا البشريا إس.إيه.إس”، ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.وتتمثل العقوبات الجديدة المفروضة على هذه الشركات والأفراد في تجميد جميع ممتلكاتهم وأرصدتهم داخل

تعزيز سردية من اشعل الحرب:

العقوبات الامريكية ضد شركات اجنبية ـ تقف خلفها الامارات،يعزز سردية الحكومة السودانية بان ” مليشيا الدعم السريع “،هى من تمردت علي الجيش السوداني واشعلت حرب منتصف ابريل من المعام 2023.

واشنطن توضح:

الخزانة الأمريكية -في بيان- أن مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلى السودان للقتال في صفوف قوات الدعم السريع، متهمة إياهم بتغذية واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وحالات المجاعة في العالم.

وثائق وادلة :

وكشف تحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية -في وقت سابق- انتقال مئات الجنود الكولومبيين السابقين إلى السودان للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، مقابل رواتب مغرية.

وفى وقت سابق ، كشف فريق عمل تابع للأمم المتحدة معني بظاهرة المرتزقة في العاصمة الكولومبية بوغوتا أن نحو 10 آلاف مرتزق كولومبي جرى تجنيدهم -خلال السنوات العشر الماضية- للمشاركة في نزاعات مسلحة في العالم، في مناطق بينها السودان

حجم الكارثة الإنسانية في السودان جراء الحرب بلغت مستويات لا تطاق طبقا لوكالة الأنباء الأوروبية.

وفي الثالث من ديسمبر 2024، أعلنت الخارجية السودانية تلقيها اعتذارا من كولومبيا عن مشاركة بعض مواطنيها في القتال إلى جانب مليشيا “الدعم السريع”.

زعيم المرتزقة:

ويذهب نائب مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية د. الفاتح عثمان ،الى ان السودان يتعرض لغزو منظم تقف خلفه الإمارات العربية المتحدة التي جندت غالب دول الجوار الافريقي للسودان لتقاتل مع مليشيا قوات الدعم السريع او تمرر عبرها السلاح والعتاد.

طعن الظل:

ويشير د.الفاتح الى انه ومع ان الامارات هى الممول والمتورط في الصراع السوداني ـ وهو امر مؤكد تماما وورد ذكره في العديد من تقارير لجان الخبراء التي كونتها الامم المتحدة ؛إلا ان القوة المالية الكبيرة للامارات وعلاقاتها القوية بكل من امريكا وإسرائيل جعلتها عمليا “فوق المساءلة” ولذلك فانه لن تكون قط منظمات الامم المتحدة قادرة علي مساءلة الامارات العربية المتحده اما عقوبات امريكا فهي بدورها تتجنب الإمارات وتركز علي اللعيبة الهامشيين مثل الشركات والمنظمات التي استخدمتها الامارات لاستجلاب المرتزقة من كولومبيا ليقاتلوا مع مليشياالدعم السريع.

مزيد من العقوبات:

وفى 9 ديسمبر ،فرضت الولايات المتحدة ،عقوبات على جهات اتهمتها بتأجيج الحرب في السودان، مستهدفة ما وصفتها بشبكة عابرة للحدود تُجند عسكريين كولومبيين سابقين وتدرب جنودا بينهم أطفال للقتال في صفوف مليشيا قوات الدعم السريع .وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها وقتذاك ، أنها فرضت عقوبات على أربعة أفراد وأربعة كيانات ضمن الشبكة، التي قالت إنها تتألف في معظمها من مواطنين وشركات كولومبية.

وأشارت الوزارة إلى أنه منذ عام 2024 على الأقل سافر المئات من العسكريين الكولومبيين السابقين إلى السودان للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع، التي تتهمها الولايات المتحدة بارتكاب إبادة جماعية.

غزو اجنبي:

وذكرت أن الكولومبيين قدموا لقوات الدعم السريع خبرات تكتيكية وتدريبية وقاتلوا كجنود مشاة ومدفعية ووجهوا طائرات مسيرة، من بين أدوار أخرى، مع تدريب بعضهم لأطفال للقتال في صفوف القوات شبه العسكرية.

وأضافت الوزارة أن مقاتلين كولومبيين شاركوا في معارك في أنحاء السودان، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم ومدينة الفاشر.

وقال جون هيرلي وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في البيان “أثبتت قوات الدعم السريع مرارا استعدادها لاستهداف المدنيين، بمن فيهم الرضع والأطفال الصغار. لقد أدت وحشيتها إلى تفاقم الصراع وزعزعة استقرار المنطقة، مما هيأ الظروف لتنامي الجماعات الإرهابية”.

مجددا بلد المؤامرات:

ومن بين المستهدفين بالعقوبات ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا، الذي قالت وزارة الخزانة إنه يحمل الجنسيتين الكولومبية والإيطالية وإنه ضابط متقاعد في الجيش الكولومبي مقيم في الإمارات. واتهمته بأداء دور محوري في تجنيد ونشر عسكريين كولومبيين سابقين في السودان.ووُجهت اتهامات واسعة النطاق إلى الإمارات بتسليح قوات الدعم السريع، وهو اتهام نفته الدولة.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها “تدعو الولايات المتحدة مجددا الجهات الخارجية الفاعلة إلى وقف تقديم الدعم المالي والعسكري للأطراف المتحاربة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى