
متابعات | تسامح نيوز
( ١ )
جاء في الاخبار ان السيد الفريق نصر الدين عبد الفتاح محمد ..قد قدم استقالته من إدارة شركة الاقطان …وعلى حسب خطاب الاستقالة المقتضب ذكر سيادته سبب الاستقالة في جملة واحدة وهي… ان وجوده “يتعارض مع القيم التي اتبعها” …في رأيي ان هذة الجملة حاوية للكثير المثير الخطر …قابلة للتأويل الذي يسع الكثير …أما إذا شخصنا القضية ويحق لنا ذلك ..فإن مبادى وقيم الفريق الزكن التي مكنته من قيادة سلاح المدرعات في الظروف المعروفة لدي الجميع… لم تسفعه في البقاء عاما واحدا تحت المكيفات في تلك الشركة …”ياربي الشركة دي فيها شنو ؟” هل فيها البعوعي ؟؟؟ …الطبيعي ان يصبر الفريق ويعالج أوجه القصور التي كانت موجودة فيها ..أوجه القصور هنا اسم الدلع للتجاوزات والتجاوزات اسم الدلع ل… ..ولكن ان يفشل لدرجة تقديم استقالته…لينجو بمثله واخلاقه . ..فهذا هو الذي يستحق التوقف..انه يعني ان الدولة التي عينته عجزت عن مساعدته في معالجة ما يراه خطأ …انه يعني ان الجهات أو حتى الأفراد القائمين على أمر الشركة لهم القدرة على مقاومة كل من يقترب من تهديد مكاسبهم …ومكاسبهم هنا اسم الدلع لممارستهم وهذة اسم الدلع للمايتسماش …
(٢)
قيل اذا كنت قاضيا فاشتكى لك أحد ان أحدهم قد فقأ له عينه وكانت عينه فعلا مفقوعة ودمها يسيل ..فلا تحكم له… حتى تستجوب خصمه فربما يكون الشاكي قد فقأ عيني الاخر الاثنتين .. ففي حالة الفريق نصر الدين ينبغي على القائمين على الشركة والذين أشير اليهم باصابع الشك ان يقولوا كلمتهم ..وإذا صمتوا على طريقة السردبة وان “الكلام إذا عاوز تكملوا هملو” وان الناس باكر تكبر تنسى ..فهنا على الدولة ممثلة في المراجع العام ان تتدخل في الأمر.. وتقوم بالتحقيق في الأمر ومن ثم تضع الأمور في نصابها وتصدر بيانا بذلك …ان صمت الدولة وان شئت قل الحكومة في هذا الأمر يعتبر معيبا لابل تقصيرا بينا في حماية المال العام …
(٣)
ان استقالة الفريق نصر الدين أصبحت قضية رأي عام… وهذا يحسب للسوشيال ميديا التي وفرت حرية التعبير…ومكنت الكل من إيصال كلمتهم …وقضت على ود ام بعلو الذي يكمم الافواه …وقضت على ام غمتي الذي يعشش في الظلام و تحت الترابيز .. كما أن الاستقالة وما لحقها من تسجيلات تحسب لصالح “التسريبات” رغم التحفظ عليها …فاحيانا تصبح الوسيلة الوحيدة للكشف عن المستخبي …ولكن كل هذا لايغني عن وجود صحافة استقصائية طويلة النفس… لديها معرفة بتعرجات الدولة … والمكائد المتبادلة بين الأفراد والمؤسسات ..الصحافة الاستقصائية الصادقة الأمينة هي التي ينبغي أن تقود الرأي العام …وهي التي يجب أن تتغذى منها السوشيال ميديا ومجالس المدينة …الصحافة الاستقصائية هي التي تنقصنا الان والتسريبات لن تغني عنها… لان معظم التسريبات عبارة عن مكايدات بين أجنحة السلطة الحاكمة… اي ما يعرف بسياسة الحفر ….وبرضو مرحب بسياسة الحفر لأنها أصبحت من كوابح “الهبر ” في ظل غياب دولة القانون ويا حليل القانون
كسرة …
في اغنية خلي العيش حرام لصالح عبد السيد ابو صالح جاء….
بنقابل المدافع بالثبات والعقل
وبنخاف سيف عيونه اللمعه يبرق صقيل





