
عريب الرنتاوي يكتب:حزب الله بعد التعافي…لا بديل عن إستعادة “ميزان الردع”.
ستعجل الذين “بشّروا” بنهاية حزب الله، الأرجح أنهم استيقظوا من “أحلام يقظتهم” ما إن عادت صواريخ المقاومة تنهمر بكثافة على حيفا وعكا وصفد، وتطاول “تل أبيب” الكبرى… الأرجح.
، أنهم قضموا أطراف أصابعهم، وليس أظفارهم فحسب، وهم يتابعون أنباء المعارك التي يخوضها مقاتلو الحزب في قرى الخط الأمامي مع كيان الاحتلال… لقد كشف استعجالهم عن أسوأ نيّاتهم.
من السابع عشر من أيلول/ سبتمبر وحتى السابع والعشرين منه، عشرة أيام عجاف هزّت لبنان والإقليم برمته، وكانت كفيلة بزعزعة دول وهزّ عروش وممالك.





