شركة السكر السودانية صرح اقتصادي ضخم يتهاوى الجهات المعنية لا تحرك ساكناً!!
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
كتب – مصطفى إدريس
إستشعارآ للمسؤولية الوطنية في ظل الأوضاع الإستثنائية والراهنة التي تمر بها بلادنا الحبيبة
ندعو إتحاد عمال السودان الموقر لقيادة حراك فاعل والضغط على الجهات ذات الصلة وزارتي المالية والتخطيط الاقتصادي والصناعة
إن شركة السكر السودانية تمثل مستودع للأمن الغذائي والإقتصادي في السودان وتعطيل الإنتاج فيها يهدد إستقرار آلاف العاملين وأسرهم وبناء” على ذلك نرى أن الحل الأمثل يكمن في الإسراع لتجاوز هذه العقبات وفتح الباب فورآ لتشغيل الشركة عبر شراكة مع مستثمر وطني قادر على ضخ رأس المال وإعادة دوران عجلة الإنتاج،، نثق في حرصكم على حقوق العمال ومستقبل الصناعة الوطنية ونطالبكم بالتدخل العاجل لتبني هذا الملف والضغط على الوزارات المعنية لإتخاذ خطوات تنفيذية تسهم في عملية تشغيل وحدات الإنتاج
في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب تعظيم الإنتاج المحلي والإعتماد على الذات يقف عمال ومهندسو شركة السكر السودانية أمام تحدي مصيري نتيجة لتوقف العمل في هذا الصرح الإقتصادي العملاق الذي لا يستحق أن تتوقف مكناته الإنتاجية
إننا نطلق هذا النداء العاجل للإتحاد العام لعمال السودان بإعتباره المظلة الحامية لحقوق العاملين والحريص على مقدرات الوطن إن الحل الوحيد والمتمثل في إسناد تشغيل الشركة لمستثمر وطني يمتلك القدرة على إعادة الروح لخطوط الإنتاج ويحفظ حقوق العاملين،،،
نخاطبكم اليوم إنطلاقآ من المسؤولية التاريخية والنقابية التي تطوق أعناقكم وبإعتباركم المظلة الشرعية والجسر الحامي الذي يلجأ إليه العامل السوداني لحماية حقوقه وقوته اليومي.
نود أن نرسل *إشارة صفراء* تحمل في طياتها العديد من المعاني التي لا يمكن التغاضي عنها جراء موقف الإتحاد الذي شابه الكثير من الخمول وعدم الإكتراث الفعلي تجاه قضية وجودية وهي إعادة تشغيل
*شركة السكر السودانية*
إن هذه الشركة تعد شريان حياة لآلاف العاملين وأسرهم الذين ينتسبون لإتحادكم الموقر والذين باتوا يواجهون ظروفآ معيشية بالغة القسوة نتيجة لتوقف الإنتاج وتراجع الإهتمام بملفهم إن صمت الإتحاد وعدم تحركه في هذا الملف الحيوي يثير الكثير من التساؤلات حول أولويات العمل النقابي في هذه المرحلة الحرجة.
إن واجبكم الأساسي هو إنتزاع حقوق العمال والدفع بكل ثقلكم النقابي والسياسي لإعادة عجلة الإنتاج في شركة السكر السودانية إننا لا نطالب بمستحيل بل نطالب بالدور الأصيل للإتحاد في الضغط على الجهات التنفيذية بغرض التشغيل
نأمل أن تجد هذه الإشارة صدى في أجندتكم وتحركآ ملموسآ على أرض الواقع فالعامل السوداني لا ينسى من خذله في أوقات الشدة كما لا ينسى من وقف معه مقاتلآ من أجل قوته وكرامته.
إنتباهكم إلى غيابكم غير المبرر وضغف مساعيكم في ملف إعادة تشغيل شركة السكر السودانية مؤشر لا ينشرح له الصدر،،
إن عمال هذه الشركة هم أبناؤكم ومنتسبون ملتزمون تحت لوائكم ويؤلمنا جدآ أن نشعر بأن قضيتهم العادلة ومطالبهم المستمرة بإعادة تشغيل المصانع لا تجد الإهتمام الكافي أو التحرك الجاد في أروقة إتحادكم إن تجميد هذا الملف يعصف بمستقبل آلاف الأسر السودانية التي إستثمرت عرقها وجهدها في هذا القطاع الإستراتيجي.
إن أهمية تشغيل شركة السكر السودانية لا تنبع فقط من قيمتها الإقتصادية للبلاد بل من قيمتها الإنسانية والعمالية والقعود عن نصرة هذا الملف هو بمثابة تخلي مقصود أو غير مقصود عن دوركم الأساسي؟
إننا نتطلع إلى حراك نقابي محموم وتحرك قوي يعيد لعمال الشركة الثقة في مظلتهم النقابية ويثبت للعاملين إن الإتحاد العام لعمال السودان يمرض ولكنه لا يموت وأنه لا يزال قادرآ على قيادة معارك الإنتاج وحماية حقوق منتسبيه،،
وفي إنتظارخطواتكم الفعلية*
إن التاريخ لا يرحم*
والشعوب لا تنسى*
رسالة للعالم،،،
إن الديباجة المكتوب عليها*
صنع في السودان*
مازالت قادرة على المنافسة*
نصوص متواصلة حتى تعود*
شركة السكر السودانية*
للخدمة الممتازة*





