تحقيقات وتقارير

الكشف عن الحقائق المرة..وثائق تفضح خيوط مؤامرة تدمير كهرباء السودان 

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

فجر مرصد “مشاد لحقوق الإنسان” مفاجأة من العيار الثقيل، أزاحت الغطاء عن واحدة من أخطر المؤامرات التي استهدفت البنية التحتية في السودان.

لم يعد انقطاع التيار الكهربائي مجرد أزمة عابرة أو نتيجة مباشرة للحرب، بل كشفت الأدلة والمستندات التي يمتلكها المرصد أنها كانت “هدفاً استراتيجياً” ضمن حرب طاقة مدروسة لتركيع البلاد وإغراقها في ظلام دامس.

تشير الوثائق التي حصل عليها المرصد إلى وجود “تحالف شيطاني” يجمع بين شركتين أجنبيتين عاملتين في قطاع الطاقة وثلاثة من رجال الأعمال السودانيين البارزين.

هذا التحالف لم يكتفِ بالتخطيط، بل انتقل إلى مرحلة التنفيذ الميداني من خلال توفير الدعم اللوجستي والتقني للعمليات التخريبية.

الهدف هنا يتجاوز الأرباح البسيطة، إنها عملية “هندسة للأزمة” تهدف إلى القضاء على المحطات الوطنية التقليدية، لإيجاد فراغ ضخم يستوجب الاعتماد القسري على استثمارات “الطاقة الشمسية” التي يسيطر عليها هذا التحالف، مما يجعل معاناة المواطن السوداني مجرد أداة لجمع الثروات غير المشروعة.

وكشفت التحقيقات أن استهداف محطات الكهرباء لم يكن عشوائياً، بل تم عبر تقنيات دقيقة، من بينها الطائرات المسيرة (Drones) التي استهدفت نقاط الضعف الحساسة في محطات الطاقة الرئيسية.

وتؤكد المستندات أن هناك غرف عمليات خفية كانت توجه هذه الهجمات بدقة جراحية لضمان خروج المحطات عن الخدمة لفترات طويلة، وهو ما يفسر تعقيد عمليات الإصلاح وعجز الدولة -في ظل الظروف الراهنة- عن مواجهة هذا التخريب الممنهج.

أمام هذه الحقائق التي وصفها المراقبون بـ”الزلزال الاستقصائي”، أعلن مرصد “مشاد” أن الوقت قد حان لكسر حاجز الصمت، حيث تم تحويل كافة الأدلة والمستندات إلى ملف قضائي متكامل.

وقد بدأ الفريق القانوني للمرصد في إجراءات تقديم الشكاوى أمام السلطات العدلية السودانية والمنظمات الدولية، مطالباً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من تورط في “حرب الظلام”.

إن ما كشفه “مشاد” ليس مجرد اتهامات، بل هو “صندوق أسود” لصفقات باعت استقرار الوطن بمالٍ حرام.

وبينما ينتظر السودانيون عودة النور،.يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن العدالة من ملاحقة هؤلاء “أمراء الظلام” الذين تسببوا في شل حياة ملايين البشر؟ إنها معركة فاصلة بين مصلحة الوطن وبين جشع من لا وطن لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى