
متابعات | تسامح نيوز
ملاحظة واضحة جدا ، كلما حقق الجيش السوداني نصرا كاسحا وأحرز تقدما كبيرا في مسارح العمليات العسكرية، كلما ارتفعت الأصوات وتعالت الأبواق التي تنادي بل تحاول فرض هدنة او ما يسمونه وقف إطلاق النار بزعم إيصال المساعدات الإنسانية!!
والحقيقة الواضحة التي لا لبس فيها هي فرض إيقاف تقدم انتصارات الجيش ، لتلتقط المليشيا انفاسها وتستجمع قواها، وتتلقى مزيدا من الدعم العسكري واللوجستي من دويلة الشر والدول الداعمة التي تمرر للمليشيا العتاد العسكري والمرتزقة.
وبالطبع هي هدنة مزعومة ومغلفة بغطاء إنساني ولكن حقيقتها هي دعم للمليشيا ، وقد كشف هذا الغطاء الزائف ، عربة الإسعاف التي تتبع لمنظمة الهلال الأحمر وقد وجد بداخلها كميات مهولة من الأسلحة والذخائر، وجدها جنود القوات المسلحة في احدى المناطق التي كانت تسيطر عليها مليشيا آل دقلو بعد تحريرها!!
وهذا دليل قاطع بالدعم التي تتلقاه المليشيا تحت ستار الدعم الإنساني والصحي!!
وتظل الجهات الداعمة للمليشيا والمؤججة للحرب في السودان ترفع عصا العقوبات وجزرة بسط السلام، وهي تطرح مبادراتها الملغومة حينما ترى وتشاهد انتصارا ساحقا للقوات المسلحة والقوات المساندة، اخرها ما طرحته عبر مقترح المستشار الامريكي مسعد بولس بعد انتصارات الجيش مباشرة بالنيل الأزرق واسترداد الكرمك ومناطق اخرى بمحور كردفان ودارفور!
المبادرة طرحت هدنة لمدة 90 يوما مع انسحاب تدريجي للمليشيا من مناطق سيطرتها ، وهذا بالطبع كمين خطير ولغم قاتل للجيش ، فكيف تبقى المليشيا في مناطق سيطرتها بينما الاتفاق الأساسي انسحابها كاملا من كل المناطق التي تسيطر عليها، لذا كان الرفض قاطعا من قيادة الجيش، بل المضي قدما في العمليات العسكرية.
وكان الرد عمليا بتحرير مناطق جديدة بمحاور القتال ، واستعراض وقدرات القوات المسلحة، حينما حلق سرب من الطائرات المقاتلة التي تم استجلابها حديثاً، حلقت الطائرات في سماء العاصمة الخرطوم، لتؤكد جاهزية الجيش السوداني على السحق الكاسح في رسالة عميقة وصادمة إلى تلك الجهات التي تحاول “تكسير” الجيش وتركيعه ، ولكن هيهات لن يحدث ذلك ، فالجيش السوداني سيظل الأقوى والأشجع والأمضى في تحقيق أهدافه، لقطع دابر المليشيا وتحقيق الامن والأمان في السودان والنهوض به الى ارفع مكانة تليق به وبشعبه العظيم!





