تحقيقات وتقارير

خبير سياسي : العودة إلى منصة التأسيس روح جديدة للثورة

الخرطوم : تسامح نيوز 

قال الدكتور أحمد حسن الخبير والمحلل السياسي ان العودة إلى منصة تأسيس قوى الحرية والتغيير يبعث امل وروح جديدة في ثورة ديسمبر المجيدة مبينا ان برنامج التوافق الذي طرحته قوى الثورة الاصيلة بقاعة الصداقة ربما سيكون هو طوق النجاة الوحيد للفترة الانتقالية وتحقيق أهداف الثورة بعد أن انحرفت بها فئة صغيرة مكونة من أربعة أحزاب لاوزن جماهيري لها. وأوضح حسن أن التشظي والأنقسام الذي تسببت به الاحزاب الأربعة التي اختطفت الثورة هدد الأمن القومي السودان كما هدد وحدة التراب السوداني مؤكدا ان أحداث شرق السودان ماهي إلا انعكاس للتسلط الذي مارسته اقلية سياسية على رقاب الشعب السوداني والقوى السياسية الأخرى مشيرا الي ان الفئة المختطفة للثورة فشلت في تحقيق أهداف الفترة الانتقالية وسعت لتحقيق أهدافها السياسية والشخصية مما اكسبها غضب وحنق الشارع السوداني وعدم ثقته فيها. وأضاف الدكتور احمد حسن أن فشل هذه المجموعة في إدارة ملفات الاقتصاد والسياسة جعلها ممغوتة مكروهة منوها الي ان سياسات الانتقام والتشفي الذي مارسته لجنة ازالة التمكين وفصل موظفي الخدمة العامة دون أسباب قانونية وتفشي الظلم والابتزاز حرك مجموعات مخلصة من قيادات الشعب السوداني ومن قيادات حركات الكفاح المسلح للقيام بمحاولة جادة لإصلاح تجمع الحرية والتغيير وعودة البوصلة الحقيقية للثورة لتحقيق أهداف الفترة الانتقالية مشيدا بمؤتمر قاعة الصداقة والعودة الي منصة التأسيس. وابان حسن أن ما يعكس سؤ نوايا الأربعة أحزاب المختطفة للثورة فتحها منابر أجهزة الإعلام الرسمية للاساءة للمؤتمر ولعدد من القيادات السياسية والعسكرية التي هي من أطهر القيادات وظلت حتى الآن فوق مستوى الشبهات مؤكدا ان فتح منابر الإعلام الرسمية لهذه الفئة فقط لتوزيع كم هائل من الاساءات ووصف المؤتمرين في قاعة الصداقة بالفلول يؤكد ان مجموعة الأربعة لاتؤمن بالقيم الديمقراطية ولابقيم حرية التعبير والا كانوا اتاحوا ذات الفرصة لاحد اعضاء منصة التأسيس. وعاب الدكتور أحمد حسن علي ابراهيم الشيخ اساءته السمجة التي وجها الي الفريق اول البرهان مشددا على ان الإساءة للقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة غير مقبولة البتة منوها الي انه لافرق بين إبراهيم الشيخ ومن قال ان الجلوس الي قادة الجيش يخصم من رصيده السياسي. وأكد حسن انه طالما ان الأجواء الان أجواء حريات عامة لماذا يصرخ المعارضون لمؤتمر قاعة الصداقة موضحا ان للجميع الحق في بناء التحالف الذي يريده والشعب السوداني هو الحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى