تحقيقات وتقارير

هل الإنقلاب العسكري وتشكيل حكومة الشعب هو الحل الوحيد لعدم صوملة السودان؟

الخرطوم: تسامح نيوز

تبقت (72) ساعة لخروج مسيرة مليونية ضد الحكومة في التاسع عشر من الشهر الجاري من قبل واجهات متعددة على رأسها الحزب الشيوعي السوداني وبعض لجان المقاومة بدعاوي إلغاء الوثيقة الدستورية ،وإسقاط هياكل الحكم الإنتقالية بشقيها المدني والعسكري وتصحيح مسار الثورة.
ووصف الخبراء المليونية المنتظر بأنها دعوة حق اُريد بها باطل لتفجير الوضع الملتهب لاكثر من عام ونصف وخلق فوضى خلاقة يصعب السيطرة عليها من قبل الشرطة وتسميم الأجواء بحجة تقييم ما أنجزته الحكومة الإنتقالية من ملفات وما أخفق فيها من مطالب لان الشارع هو صاحب الحق الأصيل لجرد الحساب.
ويعتقد الخبراء دعوة المتحدث باسم تجمع المهنيين دكتور وليد على لتجمع المهنيين بيرفع شعار إسقاط حكم العسكر بموكب 19 ديسمبر الجاري سيؤدي إلى خلق حالة من الفوضي ولم ولن تستطيع الشرطة بولاية الخرطوم السيطرة على الوضع الملتهب وستتفاقم الأحداث ورئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك سيكون خارج البلاد، ولتأمين حياة المواطن قد يتدخل الجيش بصورة واضحة لضبط الأمن والإستقرار وتهدئة المواطن حتى يشعر بالأمن .
ويرى الخبراء ان الحل الوحيد لإنقاذ البلاد من الأنفلات الأمني هو الإنقلاب العسكري في ظل المشهد المأساوي قبل صوملة السودان لان على مدى عام ونصف تدير حكومة حمدوك البلاد بنفس عقلية حكومة البشير ونظام المؤتمر الوطني وتطبيق سياسية جوع كلبك يتبعك وتخدير الشعب بشعارات هلامية وممارسة الأقصاء عبر لجنة إزالة التمكين بالتمكين بطريقة مُمنهجة،.
ويضيف الخبراء ان العلاقة الوحيدة الرابطة بين حكومتي البشير وحمدوك والفشل في ادارة الأزمة الاقتصادية عدم السماع لصوت الشعب المغلوب على أمره والصابر على شظف الحياة وان مليونية 19 ديسمبر من الشهر الجاري سيكون بمثابة تسونامي لزلزلة حكومة حمدوك، ومطالبة المجتمع الإقليمي والدولي بتشكيل حكومة تكنقراط بعيداً من الأحزاب السياسية لأستكمال التحول الديمقراطي والاستماع إلى صوت الشعب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى